س: ما هو الهدف من إنشاء جماعة تحوتي للدراسات المصرية؟
كما جاء في ميثاق تأسيس الجماعة فإن الهدف من إنشائها هو "تقديم رؤى عقلانية متكاملة تستند إلى مرجعية ذاتية مصرية حول الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمشروع النهضة المصرية ولقضايا تهيئة الوطن لتبوء المكان اللائق به وبتاريخه في حضارة الألف الثالثة ".
س: هل جماعة تحوتي متخصصة في علوم المصريات؟
كما يتضح من الإجابة على السؤال السابق فإن جماعة تحوتي ليست متخصصة في علوم المصريات وإنما هي مهتمة بكل جوانب الحياة في مصر في الحاضر والمستقبل، كما أنها معنية بهدفين رئيسيين هما: تأكيد الهوية المصرية للشعب المصري والوطن المصري، وتحديث مصر وصولا بها إلى مصاف الدول المتقدمة.
س: ما أهم أنشطة الجماعة أو أدواتها لتحقيق أهدافها؟
ج: عقد الندوات والملتقيات الثقافية والصالونات الفكرية والمؤتمرات العلمية، وإصدار النشرات والمطبوعات، كما تنظم الجماعة مهرجانا سنويا يحمل اسم "مهرجان وفاء النيل" موجه بالدرجة الأولى للأطفال والنشء والشباب.
س: جماعة تحوتي متهمة بالتعصب القومي المصري، فهل هذا صحيح؟
ج: غير صحيح، نحن لا نحمل أي نوع من التعالي أو الازدراء تجاه أي قومية أخرى أو أمة أخرى على الإطلاق، كل ما هناك أننا نعتقد أن من حق الشعب المصري ـ مثل كافة شعوب العالم ـ من حقه أن يعترف له بقومية اسمها القومية المصرية، وأن هناك شيئا اسمه "الأمة المصرية" هي أقدم أمة في التاريخ.
س: هل أنتم جماعة تدعو للفرعونية؟
ج: الفرعونية هي مرحلة من مراحل التاريخ المصري مثلما هي مرحلة من مراحل الحضارة الإنسانية ينظرون إليها في العالم المتقدم باعتبارها فجر الحضارة الإنسانية، ونحن ندعو لإعطاء هذه المرحلة ما تستحقه من الدراسة والعناية والاهتمام سواء في مناهج التعليم أو وسائل الإعلام، وذلك إلى جوار المراحل الأخرى من مراحل التاريخ المصري.
س: لماذا اخترتم اسم"تحوتي" بالذات؟
ج: من طبيعة الأمور أن يختار "المصريون" لمؤسساتهم أسماء "مصرية"، أما اختيار اسم "تحوتي" بالذات فيرجع إلى أن أجدادنا المصريين القدماء كانوا يعتبرونه رمزا للحكمة والمعرفة، وراعيا للباحثين عن الحق والساعين إلى الحقيقة، كما كانوا يسمونه "إله الحكمة".. "ممثل العقل السماوي".. "كاتب الآلهة".. المحب للحقيقة ومبغض الزيف" .. سيد الكتابة" ".. أستاذ البردي".. "رب اللوحة والمحبرة" .. "الناطق بالحق" .. "عذب اللسان"، والحقيقة أننا لم نجد رمزا أجمل ولا أنبل من هذا الرمز لكي نتخذه اسما لجمعيتنا.
س: هل أنتم مرتبطون بحزب معين؟
ج: لا، على الإطلاق.
س: هل أنتم مؤمنون بعقيدة أو إيديولوجيا معينة؟
ج: لا، وهناك قدر كبير من التباين والتمايز في الاتجاهات الفكرية للأعضاء، وهو تمايز يتعامل معه الجميع بروح الاعتراف بالحق في الاختلاف واحترام التعددية.
س: هل تتبعون وسائل ديموقراطية في إدارة العمل داخل الجماعة؟
ج: نحن نعتقد ذلك، ويشرفنا أن نستقبل أي زائر أو صديق يريد أ يستوثق من ذلك بشكل مفصل.
س: ما موقفكم من قضايا النوع الاجتماعي والتمييز الديني؟
فلنترك الوقائع تجيب على هذا السؤال: بالنسبة للنوع الاجتماعي، فقد ترأست الجمعية سيدتان من بين أربعة رؤساء تولوا رئاسة الجمعية منذ إنشائها في سنة 1994، كما أن مجلس الإدارة المكون من أحد عشر عضوا يضم أربع نساء من بينهن آنستان دون الثلاثين من العمر. أما بالنسبة للتمييز الديني فنحن نفخر دائما بأن عالم الرياضيات المعروف الدكتور مينا بديع عبد الملك كان ثاني رئيس يتولى رئاسة الجماعة، وبأن زميلنا العزيز الدكتور عبد الملك جرجس سليمان حصل في آخر انتخابات لمجلس الإدارة على أصوات جميع الأعضاء بلا استثناء.
|